قدم رئيس المجلس الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي عامر التل درعًا تقديريًا للكاتب والمناضل الاردني د.موفق محادين لمساهماته في صحيفة صباح الخير البناء وجهوده
التصنيف: ثقافة
الهوية في ذمة الجيل
عندما نزور بلدأً معيناً فأننا نلحظ ما يميزه، من طبيعة، ولغةٍ وملامح وسلوك شعبٍ، وفنون موسيقية وتراثٍ يصتبغ به،في الملبس، والطعام، والغناء، والآلات الموسيقية،وأسلوب حياةٍ
الجبهة الثقافية الجديدة في الحرب العالمية
ما من حقبة عالمية، سياسية واقتصادية واجتماعية، خلت حروبها من الحرب على الجبهة الثقافية التي غالبا ما تسبق إرهاصاتها الأولى التحولات الكبرى. فثورة كوبرنيكس –
الثقافة الأولية والثقافة العمرانية
الثقافة الأولية ترتكز على إقامة النسل والسعي وراء الرزق، فينتج عنهما نظام اجتماعي بدائي محدود، بينما الثقافة العمرانية ترتكز على التنظيم الاقتصادي الاجتماعي، إضافة
المعرفة طاقة للذهن
المعرفة هي الوعي والإلمام بخبايا الأمور وإدراك دلالاتها، وفهم الحقائق وسبر أغوارها. إنها مرشدة المرء ومرجعه لتكوين نظرة موضوعية يتبناها لإبداء رأيٍ معلّلٍ أو اتخاذ
إحياء ذكرى غياب إنعام رعد بندوة حول «حرب وجود لا حرب حدود»
كان رؤيوياً في قراءته للصراع مع العدو الصهيوني وأساليب مقاومه أحيت «مؤسسة إنعام رعد الفكرية» الذكرى 25 لوفاته بـ«ندوة آذار الفكرية»، تحت عنوان «حرب وجود
هل اخترع الفينيقيون الوطن والوطنية؟
في قراءة متجددة لكتاب “نشوء الأمم” للمفكر انطون سعادة مؤسس “الحزب السوري القومي الإجتماعي”، يتوقف القارىء ممعناً بقول سعادة “إن الكنعانيين من بين جميع شعوب
“القومي”: اغلاق “الاونيسكو” في ذكرى ولادة سعاده يُعاكس مفهوم وزارة الثقافة!
صدر عن الحزب السوري القومي الإجتماعي: بعد أن سبق وأعطت وزارة الثقافة قبل شهرٍ ونصف موافقتها على إقامة احتفالٍ للحزب السوري القومي الاجتماعي في قاعة
اختراق الإسرائيليات لتاريخ الشرق
باستثناء بعض المقاربات الاستشراقية، الألمانية والروسية، فإن خطاب الاستشراق في معظم مقارباته شديد الصلة بالسردية التوراتية المزعومة حول الشرق وتاريخه وحضاراته القديمة، والأخطر تسلل الإسرائيليات
“أحببت عازف كمان” لستيفاني عويني نقلة بين السائد والمستجد”
يقول الكاتب الفرنسي اندريه مالرو: “يبدأ الادب بمحاكاة الادب ثم ينتهي بمحاكاة الحياة”. ويرمي الاديب الفرنسي من قوله هذا إلى التأكيد على أن الكاتب الناشئ
