تسعون عاماً على تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي. تسعون عاماً على وضع سعاده صخرة الأساس لبناء قلعة النهضة على كامل الأرض السورية… تسعون عاماً، والبناة
في ذكرى تأسيس “الحزب السوري القومي”: لإعادة تفعيل الخطاب والدور الوطنيين
في السنوات القليلة الماضية، وتحديدا مع بداية تظاهرات ١٧ تشرين وما سبقها وتبعها من أزمات سياسية قديمة متجددة، يحضر اسم “الحزب السوري القومي الاجتماعي” بتاريخ
فِكرَةٌ وَحَرَكة، وظاهِرَة “المُقارَباتِ الإعفائية” الجديدة
كأنّما فصلُ الخريفِ في أمتي كانَ يحتاجُ إلى مزيدٍ منَ الإرتباكِ والتضارُبِ وتقلُّبِ المزاجِ، حتى زادهُ الواقعُ ضباباً في ظنونِ المُتردّدينَ، وبرودةً في أفئدةِ
الخلفية التاريخية لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
منذ أكثر من قرن، في عام 1913 تحديداً، كتب الفيلسوف الأميركي- الإسباني، جورج سانتايانا: “عندما تتوغل الفوضى، وإلى حدّ كبير في الكينونة الأخلاقية للأمم، لا
ذكرى تأسيس الحزب 16- ت2 – 1932
أيتها الرفيقات أيها الرفقاء تحية سورية قومية اجتماعية لا بد ونحن نحتفل في ذكرى تأسيس الحزب، من أن نتطهر قليلاً، لنلتقي معاً بقلوب منفتحة
في ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
“في العقائد التي تمتّ إلى الإنسان الحر بصلة لا يمكن الاستناد إلى أي قول استبدادي مطلق لتقرير حقيقة إنسانية لها علاقة بالإنسان المجتمع. فلا بد
في التأسيس: استراتيجيات تلبي طموحات القوميين …
اليوم هو ولادة النهضة السورية القومية الاجتماعية، ولادة معنى وقيمة وجودنا، ولادة الإنسان الذي عرف ذاته وحدد وجهته وأدرك حقيقته، ولادة الحرية، حريتنا في صنع
ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟
تسعون عاماً من التأسيس ومازال السؤال مستمراً مع تعاقب الأجيال وتقدم الصراع، ومازالت الأمة تواجه المستعمرين والغزاة، وتحاول أن تنهض من كبوتها وتعيد الحياة لجسدها
تجسد آذار بتشرين
فرحتنا بأول آذارجسدها سعاده بتشرينوبدأنا بورشة اعماروصمدنا بوجه التنينسعاده ما أسس حزبوحتى يحشد حزبييناسس حزبو حتى يردعا نهج الصهيونيينوحزب سعاده بدو يضلاعصار بوجه التنينوزوابع أول
التأسيس… وتساؤلات سعاده
نقطة الانطلاق في التفكير الفلسفي عند أنطون سعاده، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمه، تكمن في منظومة من التساؤلات الوجودية التي طرحها على نفسه أولاً،
