بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والتسعين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، تبرز أمامنا حاجة ملحة لإعادة قراءة فكر أنطون سعادة في ضوء التحديات المعاصرة، وفتح باب
الوسم: القومي
درسُ التأسيس.. ووحدةُ النهج
رفقائي الأعزاء، تأتينا ذكرى التأسيس كل عام لا لتكون مجرّد تاريخٍ يُستعاد، بل لتذكّرنا بأنّ البدايات لم تُبنَ على الراحة ولا على حسابات الربح، بل
ذكرى 16 تشرين الثاني مختصر مفيد بكلام بسيط
…. وانا على بعد ميليمترات لخمسين عاما من انتمائي الى صفوف النهضة السورية القومية الاجتماعية. ما زلت اذكر عندما رفعت يدي زاوية قائمة اقسم بشرفي
بين مطرقة التهديدات وسندان الاعتداءات وسؤ التقدير
بين التهديدات «الإسرائيلية» والوقت، تحاول واشنطن رسم المهل المطلوبة للانصياع اللبناني. وبين كلام سماسرة السياسة والعقارات، ليس الفرق بكبير، وبين مهلة نوفمبر (تشرين الثاني) واتهام
الحزب يعلّق على التعرفة الجديدة للكهرباء في الشام
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي: تابع الحزب إعلان وزارة الطاقة في الحكومة الشامية عن تطبيق تعرفة جديدة للكهرباء اعتباراً من مطلع تشرين
عميد القضاء يجول في شمال لبنان: لتعزيز العمل الحزبي والنقابي
قام عميد القضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي المحامي الرفيق حسين شفيق سنان بجولة في شمال لبنان بهدف تعزيز وتفعيل العمل الحزبي والنقابي. وفي هذا
المعركة في الضفة الغربية وخارطة الطريق
كان المشروع المعادي قد عرف عن نفسه منذ البداية على انه مشروع استيطاني احتلالي عنصري يريد الأرض ويريد طرد أصحابها الشرعيين، هذه الحقيقة لم تشهد
الهزّة الأولى في نيويورك ما بعد 7 أكتوبر ليست كما قبلها
لم تكن معارك 7 أكتوبر مجرّد مواجهة عسكرية على أرض غزة، بل كانت زلزالاً سياسياً عالمياً وصلت ارتداداته إلى قلب نيويورك؛ العاصمة المالية لليهود الأميركيين،
