وكأنّنا اليوم نستحضر الأمس بأطيافه وجماعاته حول حقيقة أنّ لبنان كيان اصطنعه الاستعمار الغربي بعد سايكس بيكو، وكلّ دعوات الصهر والدمج بين خصوصيات ثقافية في
الوسم: الحزب السوري القومي الاجتماعي
العروبة الزائفة والعروبة الحقيقية
العروبة التي تهمل المبادئ الجغرافية والاقليمية والسلالية والتاريخية والاجتماعية : أي جميع العوامل التي توحد الواقع الاجتماعي وتتكفل بحفظه ولا تستند إلا إلى الدين وإلى
العروبة كقوّة إذاعية للمطامع السياسية الفردية.
“… إنّ الدولَ الاستعمارية لم تقاوم فكرة الوحدة العربية الوهمية الدينية الأساس، بل شجّعتها؛ والدولتان “المنتدبتان” في سورية لم تقاوما الدعوة العروبية بل شجّعتاها، لأنّهما
أفريقيا محط أطماع العدو
تحتل القارة الأفريقية مكاناً مهماً في أولويات العدو “الإسرائيلي”، وقد سخّر الكم الأكبر من قدراته بإتجاه القارة السمراء، ويعود هذا الاهتمام إلى عدة أسباب،
انطون سعاده: التفوق بين الامم عراك بين مصالح القوميات
إنّ تنازع موارد الحياة والتفوّق بين الأمم هو عبارة عن عراك وتطاحن بين مصالح القوميّات. ومصلحة الحياة لا يحميها في العراك سوى القوّة، القوّة بمظهرها
هل فشل مورينيو مع روما؟
مع جوزيه مورينيو لا مجال للاعتدال، إذ أنّ التّطرّف يحيط بكلّ ما يتعلّق بالمدرّب البرتغالي الأسطوري، فأنت إمّا تعشقه، أو تبغضه، لكن لا يمكنك أن
تحفيز وسائل التواصل على التشخيص النفسي الذاتي.. خطر؟
نلاحظ مؤخّرًا استخدام عبارات التشخيص النفسي الذاتي بشكل كبير، بين الأصدقاء وفي اللقاءات، فنسمع عبارات كـ “عندي اكتئاب”، “أعاني من القلق”، “زوجي نرجسي”، “أنا OCD”،
القومي في ذكرى كرامي: اغتالته يد التقسيم والفدرلة
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: تمرّ ذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي والبلاد بأمسّ الحاجة إلى حكمته ونزاهته وعنفوانه. في ذكرى الرشيد تفتقد بلادنا لرجال
السوراقي الأخير
أَعارَ الرياحَ البِكْرِ مَعنى هُبوبهِ عروجاً لسِلْمٍ مُثْقَلٍ بِحروبِهِ وثَبَّتَ في الأرْجاءِ وقْفَةَ عِزِّهِ حَياةً تَجَلَّتْ في مَرايا دروبِهِ وأَعْطى لمصباحِ النباهةِ فُرصةً مِنَ الزيتِ..
