خرّيجو «أكاديمية جيفري أبستين» لاغتصاب الأطفال والقاصرات من قِبل ترامب وإدارته… هم أنفسهم، يحاولون اغتصاب الأمن القومي والإقليمي في منطقتنا، بالتواطؤ مع إدارة «أكاديمية الموساد»
الوسم: صباح الخير
قراءة في خطاب تجريم المقاومة في لبنان «حين تحمل الضحية مسؤولية العدوان»
في كل مرحلة تصعيد يمرّ بها لبنان، يعود إلى الواجهة خطاب مألوف يحاول تفسير ما يجري بطريقة تبدو في ظاهرها واقعية وبراغماتية، لكنها في حقيقتها
إيران: من لا يجيد السباحة في عالم بلا قواعد سيغرق
لم يكن مشروع تأجيج الصراع المذهبي/ العرقي في المنطقة إلا بداية متدرجة للعدوان على إيران ومكانتها ودورها وموقعها الاستراتيجي الذي يربط الشرق الأوسط بجنوب آسيا
العدوان الأميركي اليهودي على إيران وهيمنة التوحش الامبراطوري
إنّ العدوان الذي يشنّه تحالف الإمبراطورية الأميركية واليهودي على إيران ليس عدوانًا هدفه دعم إقامة نظام جديد في إيران، ولا التخلّص من الحكم الثيوقراطي، ولا
أمريكا في عهد ترامب: بين الحماية والتوسع
يواجه الاقتصاد الأمريكي، بعد عام من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، واقعًا مركّبًا ومعقدًا للغاية؛ إذ تتقاطع السياسات الحمائية، وخفض الضرائب، وتوسع الإنفاق، مع
نزاع إقليمي تقليدي، أم خارطة طريق للنظام العالمي الجديد؟
تُشير التطورات الجيوسياسية الراهنة إلى ان الحرب التي تخوضها إيران وقوى المقاومة في بعض الدول ليست مجرد نزاع إقليمي تقليدي إنما هي بمثابة صدام استراتيجي
سوريا…من لاعب إقليمي سابق إلى مرتزقة
منذ بدأت العملية العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واغتيال المرشد العام «الخامنئي»، بدأت إيران رداً يعتبره الكثيرون
مضيقُ هُرمُز: لماذا يهمُّ هذا الممرُّ البحريُّ الضيّقُ العالمَ
عادَ التوتّرُ في الشرقِ الأوسطِ ليُسلِّطَ الضوءَ مجدّدًا على مضيق هُرمُز(Strait of Hormuz)، أحدِ أهمِّ الممرّاتِ البحريّةِ الاستراتيجيّةِ في العالم. ففي الأسابيعِ الأخيرةِ أدّت التهديداتُ
على حافة حرب عالمية ثالثة هل ما زالت الأمم المتحدة ومجلس أمنها قابلين للحياة؟
في ظل الحروب التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني على إيران وعلى قطاع غزة وجنوب لبنان، وفي ظل تفرد الولايات المتحدة في اتخاذ قرار
الحرب العِرقية وجيوسياسية الطوائف!!
مع بداية ظهور الإمبراطوريات الأولى، وتحديداً في منطقة المشرق، لم يكن طابع الحروب أو شكلها فقط من أجل السيطرة على الأرض فحسب، بل كان الهدف
