«دم الشهداء أمانة تحمل وعهد يجدد»




أقيم في بلدة النبي عثمان احتفال تأبيني لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد الدكتور محمد عبدو بكر في حسينية البلدة. وقد شارك وفد من أصدقاء الشهيد وزملائه إلى جانب أهله ورفاقه ونواب ووزراء حزب الله. وألقى كلمة حزب الله الوزير حسين الحاج حسن، وتحدث عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين عصام شاهين، قال فيها:
«الشهادة انتصار وليست موتاً.»
الشاب المتعلم، والمثال في أخلاقه واجتهاده وطموحه ومبادئه حتى استشهاده، حيث كان لي شرف رعايته علمياً وأكاديميا وأصبح معلماً في الرجولة والثبات. وأصبح دمه درساً للطامعين بأرضنا وامتنا.
أضاف: ومن هنا، من النبي عثمان، حيث ثلة من شهداء العز الذين قدمتهم المقاومة الوطنية والمقاومة الاسلامية، نبلاء الأرض وملحها.
وقال متوجها إلى أم الشهيد « منحتني شرف أن اكون بينكم خطيبًا اليوم»، إن الكلمات لتعجز أمام أم ربت على العز والكرامة، وقدمت ابنها عن سبق اصرار للحياة والقضية والمقاومة، فكان استشهاده حياة لأمته. وتابع: إلى رفاقه في الميدان، شهيدنا محمد حاضر في الذاكرة والعهد وإنّا على العهد؛ إذ إن الدماء التي تجري في عروقنا وديعة للأمة، متى طلبتها فوجدتها.
نحن مع المقاومة الإسلامية، الوطنية والقومية، لأنها شرفنا وفخرنا، ولم ولن نكون مع اتفاقات عار وإطار. وقال يصادف ذكرى أربعين شهيدنا، يوم حكم الشعب على الخائن بشير الجميل، الذي نفذه الامين البطل حبيب الشرتوني، وينفذه كل طاهر من ابطال المقاومة اليوم في تلال علي الطاهر وفي كل الامة حيث يوجد يهودي صهيوني محتل.
وقال لأن العهد عهد سيد المقاومة، والموقف موقف شرفاء الأمة وعظمائها. ولأن «الحياة وقفة عز»، نعاهدكم أننا لن نساوم على الحق، ولن نترك الطريق مهما اشتدت المحن فدم الشهداء أمانة تحمل وعهد يتجدد.


