صوت سعاده

الحركة القومية الاجتماعية حركة حقيقية، فهي لا تطلب الأوهام ولا تشتغل في الأوهام ولا تسعى الى سراب!

لا يوجد شيء في العالم يمكن ان يخيف الحركة القومية الاجتماعية، لأنها حركة قوة وانتصار – انها حركة قوية منتصرة!

ان الذين اتخذوا القضايا الواسطية سلماً يرقون عليها الى مآربهم الخصوصية قد يصلون الى الحكم – قد يصلون الى مآربهم، ولكنهم لا يتمكنون من إيصال الشعب الى خيره، ولا من إيصال الامة الى مجدها، فلا يوصل الشعب الى خيره والأمة الى مجدها الا حركة الشعب ونهضة الامة – النهضة القومية الاجتماعية.

اننا حركة الشعب ومصالح الشعب اننا نثق بالشعب الذي احتقره السياسيون وتلاعب بمقدراته الاقطاعيون وخانه المثقفون في ثقافة الاستعمار والرجعة. فنحن من الشعب ونعمل في الشعب لأجل الشعب. اننا نحتقر الاستناد الى النفوذ الأجنبي الذي يعتمده دهاقنة السياسة الرجعيون الاقطاعيون ليسخروا الشعب للقضايا الغريبة ولا نعتز الا بالشعب الحكومات تأتي وتذهب اما الشعب فيبقى!

ليست قضيتنا قضية حكومات، بل قضية – قضية أمة – قضية خير وفلاح وعز قومي اجتماعي.

ان لبنان التعب من التدجيل والقضايا المقلوبة يجد الإنقاذ والصيانة والعز في النهضة القومية الاجتماعية – هذه النهضة التي تحرره بأنوارها من المخاوف والتقلص والتلاشي وتجعله قوة فاعلة تثق بالمصير القومي الاجتماعي.

جريدة «الجيل الجديد» 1949

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *