ترنيمة للعناق في احتفالية الاستشهاد

على مدخل للجنوب

وجدت دمي في انتظاري

تناثر ينحاز للبوح،

يتبعه كل سر أحب التعري

وكانت جراحه

مأهولة بانتشار الحقول

وفوق اتساعاته تستريح البراري

فلما التقينا معا

وانصهرنا معا

اشتعلنا معا      

(جنوبا        جنوبا                جنوبا)

ف (جبشيت) كانت على شرفة الشهداء

تلوح بالنصر

و (طورا) تشرع ابناءها للمواجهة

و (صير) تزين صدر الجنوب

بأقمارها السبعة الخالدة

وفي (برج الشمالي) تزف زغاريدها

ل(حسن)

تغني له (دير قانون) :

لإنك شمس

توسدت السماء

لأنك دفء

تعرش في الأرض

لأنك بدر

أضأت نشيد الوطن

تقول الصبايا اللواتي شهدن معارك

(معركة)

بأن النساء تركن البيوت،

لجأن الى دمهن،

ليرفعن عن دمعهن هذا الحصار

و(برج رحال)

يرسم اطفالنا فوق احلامهم

شجرا للعصافير

ليحرسها الشعر

كي لا تموت مضرجة بالفراغ

وفوق (عرب صاليم)

زئير يدين السكوت

فتعلن (صور) نشيد الحياة.

فيكتمل الصوت والحنجرة

وكان الذي بيننا من عناق

ادرنا عقارب أيامنا

بدأ الوقت دورته من جديد

فكنا القنابل

وكنا السنابل

وكنا كما نشتهي ان نكون

وكان الذي بيننا من عناق

ادرنا عقارب احلامنا

بدأ المجد دورته من جديد

يجئ الينا:

نسطر عزا له ضيعته الحروب

يعود الينا

ليلبسنا

ليسكننا

بعدما غربته الخطوب

إذا نادت امرأة:

يعرباه ….

ومعتصماه …

فما هب غير الجنوب

وما لبى غير الجنوب.

     …….  …. ……….. …….

 ما بين قوسين اسماء قرى وبلدات ومدن في جنوب لبنان

شعر شريف إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *