صوت سعاده

إن الأخبار الواردة من فلسطين لا يمكن إلا أن تثير شعور الهلع والاستفظاع العميق في جميع أنحاء العالم المتمدن، فان النواميس التي منذ آلاف السنين ضمنت العدالة والمدنية للبشرية، تنتهك علانية بإجراءات يعاقب بمقتضاها السكان الأبرياء عرفيا من اجل تبعات لا يحملون وزرها …أن شوارع بأسرها تدك إلى الحضيض من اجل حوادث عجزت الحكومة عن جلائها أو ربما كانت راغبة في منعها.

وسننتظر لنرى إذا كان الحبر الأنغليكاني باسم الكتاب المقدس واذا كانت الضمانة الديمقراطية، باسم المبدأ الخالد، يوافقون على الفظائع اليهودية الجديدة التي ترتكب في الأرض المقدسة ……

ان بريطانيا مهما بالغت في سياستها الإرهابية فإنها لم تلغ إيمان السوريين (أبناء سوريا الطبيعية) بحقهم الطبيعي والتاريخي في أرضهم وأرض أبائهم وأجدادهم

                                   كتابات ما بعد التأسيس (1933ـ 1938)

                                     مختارات في المسألة الفلسطينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *