ألقيت يوم وصولي (1947) خطاباً، أعلنت فيه أن الحزب القومي الاجتماعي لم يكن، وليس عدواً للكيان اللبناني، مع إنه سوري في عقيدته القومية. وهذا
التصنيف: أنطون سعاده
أنطون سعاده
الكيان اللبناني س – كيف توفقون بين عقيدتكم القومية واحترام الكيان اللبناني؟ ج – إن عقيدتنا القومية شيء اجتماعي والكيان اللبناني شيء سياسي، ونحن
أنطون سعاده
«الأمة السورية مجتمع واحد» إن قاعدة الأمة الواحدة في المجتمع الواحد هي القاعدة الصحيحة للوجود القومي. لا يمكن أن تكون أمة واحدة إذا لم يكن
من أجل ذلك أعلنا الثورة
إن الحزب القومي الاجتماعي يعلن الثورة الشعبية العامة لأجل تحقيق المقاصد التالي: 1ـ اسقاط الحكومة وحل المجلس النيابي واعتبار مقرراته التشريعية في السياسة الداخلية الناتجة
أنطون سعاده
هذه النهضة التي جعلت مهمتها الأولى قتل التنين وإخراج هذه الأمة إلى المجد والعز. ما أشد الأباطيل ظلماً وما أخبث التنين الذي ننحدر لمنازلته ولسحقه!
أنطون سعاده
أيها القوميون الاجتماعيون! أنتم تعرفون أن النظام الذي نسعى لإقامته لا يحكم فيه محمدي مسيحياً ودرزياً، او درزي محمدياً ومسيحياً، او مسيحي محمدياً
العروبة أفلست
لم تكن هنالك حاجة إلى اشتراك مصر والعرب في الدفاع عن فلسطين لو ان الامة السورية كانت ناهضة بحقيقتها التي تنادي بها الحركة القومية الاجتماعية
أنطون سعاده
إن من أهمّ مسائل النهوض القومي بعد تأسيس فكرة الأمة وبعد تعيين المقاصد الكبرى، هي مسألة العقلية الأخلاقية. هي مسألة الروحية الحقة التي يمكن أن
