رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا يرد على إساءة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيد المسيح في تسجيل صوتي هذا نصه: أيها الأحباء، أيها
التصنيف: مجتمع
تفكيك اتهامات الفاشية والإرهاب عن القومية الاجتماعية
تداولت بعضُ الأوساطِ الصهيونية مؤخرًا اتهاماتٍ تفيدُ بأنَّ الحزبَ السوريَّ القوميَّ الاجتماعيَّ منظمةٌ إرهابيةٌ تتبنى أساليبَ فاشيةً، وأنَّ زعيمَه أنطون سعاده كان ديكتاتوراً ذا ميولٍ
الحروب الاستعمارية من بوابة الفلسفة
شكلت فكرة وجوب تبرير الحرب أخلاقيًا دائمًا قضية مركزية في جميع المجالات الثقافية. وفي هذا الصدد، من المهم تسليط الضوء على النقاش التاريخي والسياسي لنظريات
مأزق الكيانية: من الانعزال إلى التواطؤ مع العدو
إن آلاف الكتب والكتابات والبحوث والرسائل والوثائق والخطب اليهودية، العلنية منها والسرية، ومنذ كتابة النص التوراتي وتفسيره الاجرائي في التلمود، وكل التصاريح التي جاءت على
بين تفجير البيجر وغزوة بيروت.. بقايا هيمنة
لا غرو أن قرار استعمال البيجر، أو وسائل التواصل المدنية في العمل الحربي، قد شكل مفصلاً أساسياً يجب تأريخه في سجل الصراعات الكونية. لماذا؟ لأن
الكورنيت يدمر الدبابات … والوفاء يُمتحن خلف الجبهات
بعد شهرٍ كامل على انطلاق المواجهة المباشرة مع العدو على الحدود اللبنانية الفلسطينية، من مسافة صفر، لم تعد الصورة مجرد حدثٍ عابر في سياق الصراع،
كيف تحوّلت سوريا أمّ الحضارة ومصر أرض الكنانة إلى الجهل والاستبداد!
يقول أنطون سعادة: «من لا ينهض لنيل الحريّة خوفا على حياته خسر الحرية والحياة معا «. في هذه الحرب المستعرة حتى يومنا هذا، يعمل المعتدي
رسالة المطران عطالله حنا من القدس الى القوميين
تلقى رئيس المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين عامر التل رسالة من المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المحتلة
سوريا بعد هروب الأسد أكثر من عام ونصف على التحولات الكبرى
قبل أكثر من عام ونصف، شهدت سوريا حدثًا غير مسبوق في تاريخها الحديث، حين غادر الرئيس السابق بشار الأسد البلاد، ما أحدث فراغًا سياسيًا ألقى
