أيها الشعب اللبناني! لا يخدعنك الضجيج، ليس المقصود ما يوهمه الضاجون بضجيجهم. لا حملة هنالك على الكيان اللبناني ولا قول بإلغاء هذا
الوسم: سعادة
حروب إسقاط الهوية السورية المستباحة هل للديمقراطية أنياب؟ – حلقة أولى
تمر منطقة المشرق العربي اليوم بوضع مشابه لذلك الوضع الذي ساد في مطلع القرن العشرين، فحالة انعدام الثقة واللايقين تهيمن على جميع مفاصله، وتقاطع المصالح
المستقبل لرافضي الطغاة
»أكثر ما يؤلم الضحيّة، ليس قسوة الجلّاد…بل صمت المتفرّجين ».غسَّان كنفاني. ـ المنطقة تعيش بين الرسائل السياسية التي يحملها المبعوث الأميركي توماس باراك في مذكراته
تسليم السلاح…. خديعة عسكرية جديدة
بينما تتصاعد التهديدات من كل حدبٍ وصوب، وفي لحظة تاريخية مفصلية من تاريخ لبنان المعاصر، ومع تزايد التوتر في الإقليم، تأتي السلطة اللبنانية وتحت ضغط
الذكاء لاصطناعي AI وفعل التفكير الفلسفي!
لا أنكر أن مسألة الذكاء الاصطناعي قد شغلتني كثيراً، ولا أدّعي أنني استطيع بمفردي أن أعطي الإجابات عن كل المواضيع والمسائل التي يطرحها هذا الاكتشاف
في رحاب الرواقية قراءة في كتاب «الفلسفة الرواقية: من زينون إلى سعاده»
يعالج كتاب الفلسفة الرواقية من زينون إلى سعاده لمؤلفه الأمين الدكتور إدمون ملحم تاريخ الفلسفة الرواقية وتأثيرها في الفلسفات الأخرى والأديان وفي الحياة السياسية على
السويداء… بين براثن إسرائيل
خلال معركة زحلة في 1981 بين القوات اللبنانية والجيش السوري، طلب بشير الجميل من الإسرائيليين مهاجمة الطيران الحربي السوري فكان رد رئيس وزراء إسرائيل آنذاك،
عن الفشل الاجتماعي
صار من الواضح والمجرب، أن المجتمع المعاصر، هو الصيغة الوحيدة لتوليد دولة معاصرة ذات سلطات متراقبة ومتحاسبة بواسطة المؤسسات، وسبب صلاحية المجتمع المعاصر هذه، أنه
الانتخاب الديموقراطي الحر
خلطة جسدت كل مكونات الأمة. مسلمون ومسيحيون علمانيون. سنّة وشيعة، موارنة وروم ودروز جمعهم مجلس انتخابي واحد لانتخاب مجلس أعلى. مجلس قومي «هيئة ناخبة» لا
أيها الشعب السوري، بالمقاومة تبقى
هل الضعفُ قَدَر؟ وهل القتلُ والموتُ المبكرُ المُفتعلُ باتا سُنّةً من سُننِ الحياة في بلادنا؟ لماذا هذا السيلُ العارمُ من الدم؟ ولماذا هذا الطوفانُ من
