بيان نعي الأمين أنطون العلم

صدر عن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ربيع بنات

« قد تسقط أجسادنا، أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود ولن تزول»

أيها القوميون الاجتماعيون،

أبناء أمتنا العظيمة،

بألم شديد يعتصره الفخر، وبتسليمٍ لمشيئة الواجب وبقاء الأمة، ينعى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، الأمين ربيع بنات، إلى عموم السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود، وإلى أبناء شعبنا المقاوم، رحيل قامة حِزبيّة ونضاليّة شامخة، وجنديّ مخلص من جنود النهضة:

المناضل الأمين أنطون العلم (ابن بلدة العقيبة الكسروانية)

رحل الأمين أنطون بعد مسيرة زاخرة بالبطولة والعطاء، ترك خلالها بصماتٍ لا تُمحى في تاريخ العمل القومي الحزبي والعسكري وفي المقاومة الوطنية اللبنانية انتمى إلى صفوف الحزب في سنٍّ مبكرة، فكان مثالًا للقومي المقدام، الصادق، والملتزم، الذي جسّد قسمه عقيدةً وعملًا ونضالًا يوميًا طوال حياته. هو ابن عائلة قدمت شقيقه شهيدا الرفيق سامي العلم، في مواجهة الانعزال والتعامل.

محطات من مهامه الحزبية:

لقد كان الراحل الكبير ركنًا أساسيًا من أركان عمدة الدفاع في الحزب، حيث تسلّم مسؤوليات جسامًا، أبرزها: وكيل عميد الدفاع ورئيس شعبة الأمن، ورئيس شعبة التدريب.

ونال رتبة الأمانة عام 1998 تقديرًا لإخلاصه وتفانيه اللامحدود.

لم يبخل الأمين أنطون يومًا بجهدٍ أو دمٍ في سبيل عزّة الأمة؛ فكان قياديا بارزًا وميدانيًا في صفوف جبهة المقاومة الوطنية، مقارعًا الاحتلال الصهيوني وعملاءه في العديد من المواقع والساحات، مبرهنًا في كل معركة أن القومي الاجتماعي لا يعرف المساومة ولا التراجع. تعرض لمحاولة اغتيال جبان كادت تودي بحياته وتركت في جسده آثارها الدائمة. دعا رئيس الحزب جميع الرفقاء والأصدقاء إلى المشاركة في وداعه الأخير في كنيسة المخلّص للروم الكاثوليك ـ  ساحة ضهور الشوير. حيث تم تقبل التعازي ضهورالشوير كما في العقيبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *