إننا لا نعترف بمبدأ الدعاوة الأجنبية. وإنّ الإرادة السورية الجديدة لا تسكت عن المناورات السياسية التي يقصد منها استدراج أمتنا إلى تكرار الأغلاط السياسية التي
التصنيف: أنطون سعاده
سعاده والاقتصاد
أما من الوجهة الداخلية، فوضعية سورية الاقتصادية سيئة جداً. والرأي العام خارج الحزب السوري القومي مبلبل بلبلة لا مثيل لها. فسياسيو النفسية الشرقية من أبناء
كيف يرى انطون سعاده السياسة؟
“إن السياسة الواحدة الوحيدة التي أعرفها هي سياسة الحق والصراحة لهذا الشعب، وهي سياسة تعليمه وإفهامه حقيقة وضعه، حقيقة داخليته، وحقيقة القوى الكامنة في نفسه،
كيف تناول سعاده تغليب الرغبات الفردية على المصلحة العامة؟
“إنّ التّضحية بالرّغبات الشخصيّة هي الطّريق لضمان وحدة اتّجاه النهضة القوميّة وانتصارها. وإنّهُ أيسر أن تزول الأرض وتعود فتوجد من أن تنهض أُمّةٌ على الرغبات
أنطون سعاده- فاجعة حب
“..فتحمّلي آلامك بصبر فذلك فضيلة يندر مثلها ولا تدعي رجلاً ينغمس في الإثم. ثقي بأنني أشعر بالألم الذي تشعرين، ولكن لتكن آلامنا عبرة لا نكبة،
من مقالة “الرجعية تحارب حربها الأخيرة”
أيها السوريون القوميون،أنتم الحزب الوحيد في سورية الذي انبثق من قلب الشعب ليخدم المصلحة العامة، ويلغي الامتيازات المدنية التي استعبدت الشعب لأغراضها، وقتلت شخصية الأمة
«دروس قومية اجتماعية – ما شفنا شي»
المسألة الّتي نعرض لها اليوم هي مسألة عقليّة شائعة يمثّلها بعض الأفراد الّذين يدخلون الحزب السّوريّ القوميّ الإجتماعيّ يتوهّمون أنّ أعظم القضايا ستقضى بسرعة البرق.
رأي سعاده في حوادث الأحد – نداء الزعيم إلى القوميين
في هذه الظروف الحرجة أدعوكم إلى الرصانة والتعقل فلا تكونوا من الشامتين بأبناء قومكم. سيقول لكم بعض محبي الفتنة والشغب: إنهم شمتوا بكم في مِحَنِكم
لم آتكم مؤمناً بالخوارق، بل أتيتكم مؤمناً بالحقائق الراهنة التي هي أنتم.
ليست رسالتي أن آتيكم بشيء غير حقيقي. رسالتي هي أنتم. وإيمانكم وعملكم يثبتان أنّ إيماني بكم كان في محله.لم آتكم مؤمناً بالخوارق، بل أتيتكم مؤمناً
المبدأ الثالث: “القضية السورية هي قضية الأمة السورية “والوطن السوري
وفي الشرح أقول: “يتناول هذا المبدأ تحديد القضية السورية الواردة في المبدأ السابق تحديدأ لا يقبل التأويل، وهو يظهر العلاقة الحيوية، غير القابلة الفصل، بين
