أصيبت الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل بجروح بالغة جراء غارة استهدفت منزلها المعروف بـ«البيت البرتقالي» على شاطئ المنصوري في جنوب لبنان. وتعد منى خليل من
الوسم: صباح الخير
هزيمة جديدة للصهيونية العالمية
فمنذ أيام تم تغريم خمسة من مناضلات ومناضلي في جنيف Collectif Urgence Palestine – سويسرا من طرف النيابة العمومية بغرامات مالية كبيرة لأنهم دعوا الى
خرج ليؤمن الخبز والخضار لعائلته فعاد شيدًا على مدخل الدوير
ارتقى المواطن حسين علي طهماز صباح اليوم إثر غارة نفذتها مسيرة استه. دفته أثناء تنقله على دراجته النارية عند المدخل الغربي لبلدة الدوير. وبحسب المعلومات،
البطل حمزة حمود الذي عبر الحدود و قد تم أسر جثمانه
ابن بلدة مركبا الذي روى ارض فلسطين بدمه وعبر السياج هنيئاً يا بطل
السلطة اللبنانية تساند نتنياهو
بناءً على ما نقله الصحفي الأستاذ حسن الدرّ حيث أصدرت السلطة تعميماً على المطار والمرفأ بمنع استيراد أسلاك الألياف الضوئية التي تستخدمها المقاومة في سلاح
لبنان بين فكي كماشة الاحتلال ودولته
كان لافتاً خلال انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن، والتي انعقدت لبحث التطورات في جنوبي لبنان بناء على طلب الرئيس ماكرون وليس الحكومة اللبنانية، مشهد مندوب
البيان المشترك مشروعُ استسلامٍ مرفوضٌ وعلى السّلطة العودة إلى الخيار الوطني أو الرّحيل
بِسْمِ نَهْضَةِ الأُمَّةِ ودِماءِ الشُّهَداءِ وقَبْضاتِ الأبطالِ، تطلُّ علينا من وراء البحار، وتحديدًا من كواليس الإدارة الأمريكية شريكة الإبادة، فصولُ مؤامرةٍ جديدةٍ تستهلُّها فئةٌ ارتهنت
لا تفاوض تحت النار، والتراخي الرسمي استسلام مرفوض
يا أبناء شعبنا العظيم، في وقتٍ يُمعن فيه العدو الصهيوني في غطرسته، مجتاحًا المحرمات والحدود، ومتجاوزًا الخطوط الحمراء بنيران قذائفه وجنون آلته العسكرية، ليطال عمق
