في هذا الزمن بالذات وفي الذكرى السابعة والسبعين لاستشهاد الخالد سعاده، يبدو لنا جليّا أن العدالة في عالمنا هي عدالة كرتونية مزيّفة عدالة الكذبة البشعة
الوسم: القومي
نبض الدم الذي لم يجف
في الثامن من تموز عام 1949، لم يُعدم أنطون سعادة فحسب — بل حاولوا أن يُعدموا فكرة. لكن من يعرف تاريخ الأفكار يعلم أن الرصاص
نبض الدم الذي لم يجف
في الثامن من تموز عام 1949، لم يُعدم أنطون سعادة فحسب — بل حاولوا أن يُعدموا فكرة. لكن من يعرف تاريخ الأفكار يعلم أن الرصاص
ترنيمة للعناق في احتفالية الاستشهاد
على مدخل للجنوب وجدت دمي في انتظاري تناثر ينحاز للبوح، يتبعه كل سر أحب التعري وكانت جراحه مأهولة بانتشار الحقول وفوق اتساعاته تستريح البراري فلما
الثامن من تموز… يوم الفداء ووحدة النهضة
في الثامن من تموز من كل عام، لا نستذكر مجرد حادثة تاريخية، بل نستحضر وقفة عز خالدة، وقفها الزعيم أنطون سعاده أمام الموت بثبات المؤمن
نظام مارديني
لا زلتُ أتذكّر تلك الليلة، عشية الثامن من تموز، عندما كان النور يكتشفنا.. النور الذي كان يصدر من القلب أصبح له ربيعه.. كان وقع خطوات
لبنان بين لوثة ترامب وتفاحة آدم
فعلتها السلطة اللبنانية وأكلت التفاحة المحرمة، في اندفاع فظيع الى خيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني دون أي شروط مسبقة أقلها وقف إطلاق النار من
رئيس الحزب يزور أضرحة شهداء نسور الزوبعة ومنازلهم في تفاحتا والصرفند على رأس وفد من قيادة القومي
زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ربيع بنات، على رأس وفد حزبي ضم أعضاء في المجلس الأعلى، ومجلس العمد، ورئيس المكتب السياسي، والمنفذين العامين
لا شرعية لاتفاق يُكافئ الاحتلال.. ولا سيادة تُصنع تحت الوصاية الأميركية
يا أبناء شعبنا الأبي في لبنان والأمة وعبر الحدود، أيها المقاومون الصامدون على ثغور الجنوب الطاهر، في الوقت الذي سطّر فيه أبطال المقاومة، وما زالوا
